سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
141
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
دهد اما در صورتى كه آنها را بطور يكى از دو وجهى كه سابقا گفتيم بر آن دو مقدم دارد پس در محلّ شدنش از همان زمان فعل يا توقف داشتنش بر انجام افعال منى دو احتمال است : مرحوم مصنف در كتاب دروس باحتمال دوم قاطع شده و فرموده لازم است اعمال منى را بجاى آورد تا محلّ شود . قوله : للخبر الصحيح : روايت نامبرده را مرحوم صاحب وسائل در ج 10 ص 192 به اين شرح نقل نموده : محمد بن على بن الحسين باسنادش از معاوية بن عمار از ابى عبد اللّه عليه السلام قال : اذا ذبح الرّجل و حلق فقد احلّ من كل شئ احرم منه الا النساء و الطيّب فاذا زار البيت و طاف و سعى بين الصّفا و المروة فقد احلّ من كل شئ احرم منه الا النساء و اذا طاف طواف النساء فقد احلّ من كل شئ احرم منه الا الصيد . قوله : هذا اذا اخر الطواف اه : مشاراليه [ هذا ] حليّت طيب بطواف و سعى است . قوله : على احد الوجهين : وجه اول عبارت بود از جواز تقديم متمتع در حالت اضطرار و وجه دوم تقديم قارن و مفرد بطور مطلق مىباشد . قوله : ففى حلّه : يعنى حلال شدن طيب . قوله : من حين فعلهما : ضمير به طواف و سعى عائد است . قوله : او توقفه على افعال منى : ضمير در [ توقفه ] به